جيرار جهامي
543
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
باد ، وإمّا واصل ، وإمّا سابق . ( قنط 2 ، 1151 ، 4 ) - السعال منه يابس ، ومنه رطب . واليابس هو الذي لا نفث معه ، ويكون : إما لسوء مزاج حار ، أو بارد ، أو يابس مفرد . وقد يكون في ابتداء حدوث الأورام الحارّة في نواحي الصدر إلى أن ينضج ، وقد يكون مع الورم الصلب سعال يابس جدّا ، وقد يكون لأورام الكبد في نواحي المعاليق ، وفي بعض الأحيان لأورام الطحال ، وقد يكون لمدّة تملأ فضاء الصدر ، فلا تندفع إلّا بالسعال . ( قنط 2 ، 1152 ، 1 ) سعال كائن بالمشاركة - أما السعال الكائن بالمشاركة ، فمثل الذي يكون بمشاركة البدن كلّه في الحمّيات ، خصوصا مع حمّى محرقة ، أو حمّى يوم تعبية ونحوها ، أو وبائية ، أو بمشاركة البدن بغير حمّى . ( قنط 2 ، 1151 ، 20 ) سعداء حقيقيون - السعداء الحقيقيّون يتلذّذون بالمجاورة ، ويعقل كل واحد ذاته وذات ما يتّصل به ، ويكون اتّصال بعضها ببعض ، لا على سبيل اتّصال الأجسام ، فتضيق عليها الأمكنة بالازدحام ولكن على سبيل اتصال معقول بمعقول ، فيزداد فسحة بالازدحام . ( ممع ، 115 ، 15 ) سعفة - السعفة من جملة البثور القرحيّة ، . . . والسعفة تبتدئ بثورا مستحكة خفيفة متفرّقة في عدّة مواضع ، ثم تتقرّح قروحا خشكريشيّة ، وتكون إلى حمرة ، وربّما سيّلت صديدا وتسمّى شيربنجا ( إلتهاب في الجلد ) وسعفة رطبة ، ربّما ابتدأت قوبائيّة يابسة ، وكثيرا ما تثور في الشتاء وتزول بسرعة . وسبب السعفة رطوبة رديئة حادّة أكّالة تخالط الدم ، وأخلاط غليظة أيضا رديئة ، فيحتبس الغليظ ورما وينشّ الرقيق ، وسبب اليابس منها خلط سوداوي كثير تخالطه رطوبة حريفة ، فيندفع إلى الجلد فيفسد ويتأكّل . ( قنط 3 ، 2223 ، 5 ) سفاد الحيوان - قال ( أرسطو ) : لكل جنس نمط سفاد ، فإن ما تبوّل ذكرانه إلى خلف فإن سفاده على نمط كالأسد والأرانب . ومن خاصة الأرانب أن إناثها تركب ذكرانها عند الجماع أحيانا . ومن الإناث التي تسفد من فوق ما يتطأطأ إلى الأرض كالدجاج ، ومنها ما يبقى مستقلّا كأنثى الغرانيق . وأما القنافذ البرية فإنها تتسافد متلاصقة الظهور منتصبة ، ومن الإناث ما تتعرّض للذكورة كإناث الماعز فإنها تستدعي الذكران وتتطامن لها ، ومنها ما يحذر صولة الذكران كالأيلة والبقرة ، والسبب فيه إيلام ضرب قضيب الذكر ، فإنه حاد صلب عصبي إذا انتشر . والناقة تبرك للجمل ، والفيلة تنحدر إلى الوهدة ليركبها الذكر . وقد يؤثر النزو في الماء فإنه أعون على الاستقلال . ( شحن ، 68 ، 3 ) - قال ( أرسطو ) : والحيوان البحري المسمّى